الأربعاء، 6 يوليو، 2011

بضع من تفاصيلي

تلهمني الورود الحمراءهنا..شبقي رطب يحتاج لقبلة من شفتيه بقربي شجرة دائرية جميلة بتلك التفاصيل الخضراء كما أهوي احتضانك كما تلك الشجرة التي تغفو وريقاتها جنباً لجنب
.............
العيون الحياري تلتهمني ألف نظرة.مجنونة تجلس وحيدة أمامهم
أقلام ودفاتر وبضع من أعداد مجلة ارسمك دوماً علي الورقة الفارغة ..لأتذكرك ويتناقلني الهوي من حبي ال حبك لأتنفسك هواء نقياً كما نقاء روحك يا أنت ...........
يخلق الطفل من نطفة وهكذا ينمو حبك برحمي نطفة الي علقة لتصبح أبدي التكوين...............
العذابات رائدة لن تكدر صفو مزاجيتي كالمعتاد
الأصوات في حضرته متقنة فن الغناء والعزف علي أوتاري

أما عازفة البيانو التي أنعتها بالساذجة عذب هو ماء وجهها
شيطانية هي موسيقاها ها الهادئة التي تحمل صوت موسيقي الرحابنة وعيون قتلها الانتظار
وحبل من الأوتار مقطوع هو من وجع مغلف بدمع في حجرة العين لم ينزف بعد دمه المكحل بدم أسود تقيأ الاحمر مرارا حتي اصتبغ لونه بحرب الوجع العارمة..الفراشات الملونة بزرقة السماءرقة الأنثي وبنفسجية البنفسج
عالقة تلك الفراشة الزهرية علي ظهري المثقل تداعبني وهي تتأرجح في الطيران فجناحها الأيمن عشق لم يبتدأ بعد وجناحها الأيسر نهاية عشق علي حافة الهاوية ولنا بقية
ثمل هو الحب يسكرك الي الغيبوبة فمرة ساكن ومرة مشاكس يبتعد بك الي خط الأفق ما بين السماء والأرض السجائر أصبحت رماداً النيران المنطفئة هدئت من روع الاحتراق
والعاشق رجل الي تحركه أنثي العشق حبلي الأرض به
والبكاء طفل رضيع بحاجة الي حضن أمه حتي يهذي في النوم
أما نحن كغشاء البكارة في طهارتهم وصلواتهم
ووريث الحب الشوق القابع إلي حد الصمت قد تنطق العينان بما لا تستطع أن تبوح به الشفتين وتستمر الحكاية
قاتلة هي الابتسامات الواقفة علي حافة الشفة خلف اشارات مرور
حمراء خضراء وتستعد للتروي عند الخط الأصفر
ويبقي الانتظار وليد اللحظة

الكاتية زاهية رفعت
الساعة العاشرة صباحاً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق