الأربعاء، 6 يوليو، 2011

صداع نصفي

الكل يتهامس ما بك ِ ومن أين جاء الصداع الذي انتابك ِ فجأة
وهم لا يعلمون صداعي منك ... من لحظة الأمس...
هي دموعك التي أغرقت روحي ليلا ً
هي شهقات الألم الذي تلبستني وأنا أتقلب على سرير يأسي...
أقول ربما يحبني أو ربما كرهني
ربما نسي أني بانتظاره أو ربما رأى له أخرى شمس ..
ربما يتذكر كلماتي وربما لا
ربما يحس بأنه آلمني ربما لا
ربما أنا بالنسبة له لاشيء
ربما آهاتي تصرخ في فضاء الصمت الذي يجلد الذات..
أيحب ألمي ..؟ لقد كان والله يحب همسي؟
ربما يختبرني ؟
أسئلة طوال الليل قهرتني …دمرتني …
لا يعلمون بأن الليل كان كغرفة للتحقيقات …
لغز...رموز...دموع....صراخا دوما ...
والصوت مكبوت في النفس ِ..
ولم أصل إلى نقطة التقاء مع الروح…
عقلي بدأ يصرخ
قفي ..قفي ……!!!
ألا تتعبين …ألا تملي ………
لم يعد موجود ألا تفهمي…..!!!
تبقين بهذا الغباء …إلى متى …
حتى يذبحك السكين …!!
والعقل يعلم أني أحببته حبا ً كالعاشقين..
حب ليلى وقيس وكل العشق في زمان العابرين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق