الجمعة، 22 يوليو، 2011

لن أتوب

ذبل الزهر علي جدران شرفتنا
والبدر يرسم فوق دارك بسمتين
والليل جمال عهود
والسمر قدود
ونسيم من ماضي الذكري
وخزامي في ثوب ورود
أخبرني كيف أحيا؟
لست أقوي
عذبني فأنا طفل مشاكس
وأقفل الشباك في وجهي
واختفي وراء جريدة الصبح
واخرج بخلاف عهدك مع الأهل والاحباب
صدقني لن أتوب عن هواك أبداً واستكين
واراه في فؤادي يرسم خط الهناء
فأنا كالطفل لا يحيا إلا علي حب من البكاء

هناك تعليق واحد: