الأحد، 26 يونيو، 2011

طفولة رائعة

طفلة يعلو صوتها مع ترانيم
الشتاء الدافئ
وحضورها الهادئ
تحت شجرة صغيرة تركض مسرعة
تسابق الرحيق المتطاير مع النسيم
تعلو وجهها بسمة طفولية
تلهوا مع فراشات متطايرة هنا وهناك
وبعد حين تتعب فتجلس تحت ظل
شجرة كان متراميا على جوانبها....


أفراح تعالت في كل مكان
ازهار الجوري المتراقصة
شمس ترقص على اهداب الفرح
برقة
ونسمات تعلو وجوه العصافير
الطائرة

فجاة يكبل الظلام المكان
ينشر السموم في الهواء
يقتل الانفاس
يمنع الحياة
معابر مغلقة
طرق مكسرة
ومحلات من الغذاء خالية
محمد
هل تذكرقطعة الجالكسي
التي كنا نشتهيها؟
كم لذيذ طعمها
اليوم اتوق لتذوقها
الا تتذكر
ما اجملها من لحظات
ذهبت ولن تعود
أمانينا تحطمت
اقلامنا اندثرت
طفولتنا انهدمت
ودقائق تمضي ساعات
اشجار صامتة
رحيل يقيد الهواء
وحداد يحيط غزة
بلا انتهاء....


تاكد انه ينتظرك
لكن...
لن ياتي
اتعلم لماذا ؟؟
محطة البنزين فرغت
والكاز ؟؟
لا سيارات
لا باصات
لا شئ الا الحسرة والالم
الناقلات متوقفة
الناس يملاون الشوارع
يعلو وجوههم الم الحال
غاز .. كاز .. سولار
هذا ما ينتظره الغزي
رحمة من الرحمن
حتى يقله الى أي مكان

طفلة يعلو صوتها مع ترانيم
الشتاء الدافئ
وحضورها الهادئ
تحت شجرة صغيرة تركض مسرعة
تسابق الرحيق المتطاير مع النسيم
تعلو وجهها بسمة طفولية
تلهوا مع فراشات متطايرة هنا وهناك
وبعد حين تتعب فتجلس تحت ظل
شجرة كان متراميا على جوانبها....


أفراح تعالت في كل مكان
ازهار الجوري المتراقصة
شمس ترقص على اهداب الفرح
برقة
ونسمات تعلو وجوه العصافير
الطائرة

فجاة يكبل الظلام المكان
ينشر السموم في الهواء
يقتل الانفاس
يمنع الحياة
معابر مغلقة
طرق مكسرة
ومحلات من الغذاء خالية
محمد
هل تذكرقطعة الجالكسي
التي كنا نشتهيها؟
كم لذيذ طعمها
اليوم اتوق لتذوقها
الا تتذكر
ما اجملها من لحظات
ذهبت ولن تعود
أمانينا تحطمت
اقلامنا اندثرت
طفولتنا انهدمت
ودقائق تمضي ساعات
اشجار صامتة
رحيل يقيد الهواء
وحداد يحيط غزة
بلا انتهاء....


تاكد انه ينتظرك
لكن...
لن ياتي
اتعلم لماذا ؟؟
محطة البنزين فرغت
والكاز ؟؟
لا سيارات
لا باصات
لا شئ الا الحسرة والالم
الناقلات متوقفة
الناس يملاون الشوارع
يعلو وجوههم الم الحال
غاز .. كاز .. سولار
هذا ما ينتظره الغزي
رحمة من الرحمن
حتى يقله الى أي مكان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق