الأحد، 26 يونيو 2011

موسيقى راقصة

علي أنغام موسيقي  المونامور أر قص  معوجة الظهر فاستقيم به أتنغم علي موسيقاه كسمفونية صنعها لي  وحدي يمسك زراعيا ببضع رجفة كأنه لأول مرة يرقص مع امرأة شرقية يفني بنظرة خاطفة .مبعثرة هي أجزائي أمامه كفلة لم تتكون بعد  فجمعها  فأصبحت كاملة  التكوين يؤرخني كتاريخ اجتمع بي وبه من عمري ال عمره نكمل الرقص يزهب الخجل تارة يع يده علي خاصرتي فأموت وأموت كالعطشي التي ارتوت قطرة من كأس ماء يناديني تعالي يا عمري اقتربي  اقترب يرشفني قبلة مطبوعة بقلم شفاه أحمر علي شفتي فازوب كقطعة سكر وضعت في فنجان قهوة مر لم يتزوقه بعد........ له ولي شرف الرقص سوياً هل كان زلك حلم ام قدر ممزوج بصدفة

هناك تعليقان (2):