الأحد، 26 يونيو، 2011

موسيقى راقصة

علي أنغام موسيقي  المونامور أر قص  معوجة الظهر فاستقيم به أتنغم علي موسيقاه كسمفونية صنعها لي  وحدي يمسك زراعيا ببضع رجفة كأنه لأول مرة يرقص مع امرأة شرقية يفني بنظرة خاطفة .مبعثرة هي أجزائي أمامه كفلة لم تتكون بعد  فجمعها  فأصبحت كاملة  التكوين يؤرخني كتاريخ اجتمع بي وبه من عمري ال عمره نكمل الرقص يزهب الخجل تارة يع يده علي خاصرتي فأموت وأموت كالعطشي التي ارتوت قطرة من كأس ماء يناديني تعالي يا عمري اقتربي  اقترب يرشفني قبلة مطبوعة بقلم شفاه أحمر علي شفتي فازوب كقطعة سكر وضعت في فنجان قهوة مر لم يتزوقه بعد........ له ولي شرف الرقص سوياً هل كان زلك حلم ام قدر ممزوج بصدفة

أوقف عندك

أوقف عندك
ولا تتعدي حدك
يلي ما ملكتني من قلبك
لا تفتش جروحي
يلي ما كنت وليفي وتقلي اسف أنا الغلطان يا بعد روحي
لا يا بعدي زمن العتاب انتهي

وأنا بنت رفحاوية وكل شئ عندي بحسابه مهما جري
انسي أنك زرت شباكي ووقفت علي بابي تتنغم بأوتاري
أنا مو باقية علي عهدك
أنا ضدك
لا تحسبني صورة في البومك
وجيبة من جيوبك أنا صرت حرة وما عاد يهمني حبك المزيوني

روح ابتعد وغادر أعشاشي
ما رح ضلني اكتبك باقلامي
همحيك بممحاتي وما في عودة ثانية
يلي كنت عاشق وولهاني

طفولة رائعة

طفلة يعلو صوتها مع ترانيم
الشتاء الدافئ
وحضورها الهادئ
تحت شجرة صغيرة تركض مسرعة
تسابق الرحيق المتطاير مع النسيم
تعلو وجهها بسمة طفولية
تلهوا مع فراشات متطايرة هنا وهناك
وبعد حين تتعب فتجلس تحت ظل
شجرة كان متراميا على جوانبها....


أفراح تعالت في كل مكان
ازهار الجوري المتراقصة
شمس ترقص على اهداب الفرح
برقة
ونسمات تعلو وجوه العصافير
الطائرة

فجاة يكبل الظلام المكان
ينشر السموم في الهواء
يقتل الانفاس
يمنع الحياة
معابر مغلقة
طرق مكسرة
ومحلات من الغذاء خالية
محمد
هل تذكرقطعة الجالكسي
التي كنا نشتهيها؟
كم لذيذ طعمها
اليوم اتوق لتذوقها
الا تتذكر
ما اجملها من لحظات
ذهبت ولن تعود
أمانينا تحطمت
اقلامنا اندثرت
طفولتنا انهدمت
ودقائق تمضي ساعات
اشجار صامتة
رحيل يقيد الهواء
وحداد يحيط غزة
بلا انتهاء....


تاكد انه ينتظرك
لكن...
لن ياتي
اتعلم لماذا ؟؟
محطة البنزين فرغت
والكاز ؟؟
لا سيارات
لا باصات
لا شئ الا الحسرة والالم
الناقلات متوقفة
الناس يملاون الشوارع
يعلو وجوههم الم الحال
غاز .. كاز .. سولار
هذا ما ينتظره الغزي
رحمة من الرحمن
حتى يقله الى أي مكان

طفلة يعلو صوتها مع ترانيم
الشتاء الدافئ
وحضورها الهادئ
تحت شجرة صغيرة تركض مسرعة
تسابق الرحيق المتطاير مع النسيم
تعلو وجهها بسمة طفولية
تلهوا مع فراشات متطايرة هنا وهناك
وبعد حين تتعب فتجلس تحت ظل
شجرة كان متراميا على جوانبها....


أفراح تعالت في كل مكان
ازهار الجوري المتراقصة
شمس ترقص على اهداب الفرح
برقة
ونسمات تعلو وجوه العصافير
الطائرة

فجاة يكبل الظلام المكان
ينشر السموم في الهواء
يقتل الانفاس
يمنع الحياة
معابر مغلقة
طرق مكسرة
ومحلات من الغذاء خالية
محمد
هل تذكرقطعة الجالكسي
التي كنا نشتهيها؟
كم لذيذ طعمها
اليوم اتوق لتذوقها
الا تتذكر
ما اجملها من لحظات
ذهبت ولن تعود
أمانينا تحطمت
اقلامنا اندثرت
طفولتنا انهدمت
ودقائق تمضي ساعات
اشجار صامتة
رحيل يقيد الهواء
وحداد يحيط غزة
بلا انتهاء....


تاكد انه ينتظرك
لكن...
لن ياتي
اتعلم لماذا ؟؟
محطة البنزين فرغت
والكاز ؟؟
لا سيارات
لا باصات
لا شئ الا الحسرة والالم
الناقلات متوقفة
الناس يملاون الشوارع
يعلو وجوههم الم الحال
غاز .. كاز .. سولار
هذا ما ينتظره الغزي
رحمة من الرحمن
حتى يقله الى أي مكان

مساء

ساء خادع يحملني الي غبطة الوحدة ..حرقتي لم تبددها المسافات ولم تتركها الشوارع كي ترتاح...وكلما اشتدت حلكة هذا المساء ،القلب يشتد لهيبا وشوقا
مساء خادع يجول بفراشات تهن على بابي فأين المساء الجميل؟ ووجهك غائب؟
هو المساء يناولني حلم من صوتك وينكسر ومن كل عشق يهرب عطشي ال غيمة حزن كونك غائب عن المساء..
حلمي أنت ويد الريح قداسي فأي ريح تحملني اليك وهذا المساء الخادع لم يغادرني
اذكرك حبيبي على الدوام...أذكرك رجل يهدهد صمتي ليثقل نبض الكلام...أذكرك قصيدة أو عاصفة من الحروف
أنتظرك بكل شوقي وحنيني،ومساء لقيانا أقسم أني سوف أغني وأداعب وجهك حبا وسوف اراقص بسمة بين ورود الحلم تغني ...
أقسم إن لامتني الشمس اني انهل من عينيك وأبخل لأطوق خصر الشمس وارحل من جفنيك إلى خديك الي شفتيك وارقص رقصتنا الابدية يامن عشقتك.. الأيام تغادر ثم تعود تعود تعود لترسم دنيانا غير الدنيا الهمجية ...تحكي عن قصتنا عن بسمتنا عن ضمة كفينا في وجه الزمن
أقسم إن بسمتك الحلوة ونظرة عينيك لاحوا سوف يوارى الشعر ويصمت ابداع الشعراء لتزول عروش الحكم عن العظماء...
أقسم إن لامست بكفيك الازهار لتفرز عسلا ربانيا...
لي على هذه الصفحة ان اريح تفاصيلي على حروف الكناية ولي في متون الوجد حلم لقياك فكن لي حبيبي

خذني اليك

ذني إليك في وضح النهار
افعل ما شئت هناك
..........
اعتلي كلي,وخذ من السماء ملائكية
تطهرني من كل الأحاسيس المبعثرة سواك
..........................
امنحني بضع دقائق بل ساعة من الوقت
وامكث في صبر لتستعيد التوقيت
...................
عرجني علي منحدر جبلي لادرك
كم أهوي خط الاستقامة
............................
لاعبني علي ناي قديم نسي أصله
فأخرج صوت ترنيمة أنست كل الوجود
فباات أصيلاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً
..............................................
حررني من كل قيود العالم لأكن جيفارا وناجي العلي
......................
وستارة التفت حول عنقي
انسيني يا قمري وجع السنين
....................
اسقيني من شهدك رشفة
تكفيني عمر فوق عمري
.............................
واصنع لي شاطئ النجاة لنركبه
حيث لا نصل الي اللامنتهي
...............................................