الجمعة، 22 يوليو 2011

لا ترحل

لا ترحل
أتحلم بالرحيل يا صغيري
تغادر أرضنا الجميلة
وتهجر القرية الصغيرة
وترحل للامام
أكل أحلام الطفولة انتهت؟
وكل أيام السعادة انقضت؟
اتحلم بالرحيل الي المدينة
وتترك الدفء
والسكينة في القرية المسكينة
هذا عقوق فارجع
فالارض تدعوك لا تغادر
والماء يرجوك لا تسافر
كن مع الجميع بقرية الوفاء
وردد مع الطيور والجميع بصفاء
تعيش أرضنا فلسطين المعطاء

لن أتوب

ذبل الزهر علي جدران شرفتنا
والبدر يرسم فوق دارك بسمتين
والليل جمال عهود
والسمر قدود
ونسيم من ماضي الذكري
وخزامي في ثوب ورود
أخبرني كيف أحيا؟
لست أقوي
عذبني فأنا طفل مشاكس
وأقفل الشباك في وجهي
واختفي وراء جريدة الصبح
واخرج بخلاف عهدك مع الأهل والاحباب
صدقني لن أتوب عن هواك أبداً واستكين
واراه في فؤادي يرسم خط الهناء
فأنا كالطفل لا يحيا إلا علي حب من البكاء

الأربعاء، 13 يوليو 2011

من هو

كما لو أنني لم أمت من سنة تقريباً
رجل يحمل كل ورود العالم في كفيه
يقسمك إلي نصفين
نصف الهوي
نصف الغرق
.......
تجاوز البحار
السماوات
النجوم
ليتوجها عشيقته
......
كسر الأرصفة
أحيي الفراشات
وأخرج من النحل  عسلاً يشفي
فلسطين
يداعبك ويحولك الي خرافة ويرجع بك فضاء عارم
حينما تنام علي صدره تهذي في النوم
وحينما تحتضنه كقيس وليلي
وضحكته ملاذ المشتهي
يسمعني
تلك الأغاني فأرقص علي رجل ونصف
معه تصبح الأغاني أرق
 بلسم يشفيك كل صباح ومساء
أحبه بحجم السماء
حينما العن المعطيات والبراهين
أجدك الدليل
حينما اسقط ترفعني للاعلي
حينما يدق ناقوس الخطر معلنا استنفاره
تطعمني من صبرك
يكفيني كوني منام نومك

الأربعاء، 6 يوليو 2011

محادثة بيني وبين صديقي محمد

مزق يا محمد
كل الأحاسيس بداخلي
اكسر كل الشوارع الضيقة
أعمدة الكهرباء
اشارات المرور المعدومة
احرق
كل الاغاني المباحة
حرمها اقتلها
  ابعد كل حدائقك الغناء عن محبوبتك
مزق رسائلك كلها
اعتلي الجبل وناديها بصوت عال
لن تستجيب للنداءات
فالصدي لن يستجيب في الفراغ
ولن نولد يا صديقي في وقت العدم
فأنا وأنت يتامي.....
من  نوع فريد
يتامي العشق

علة

نقيس الجرح بالفرجار فينفتح تماماً 
،ندور عجلة الزمن بالمنقلة فتنقلب أكثر
عاجزة هي الحروف كتهتهة المتلعثم
نصفق للوجع ويعلو صوت التصفيق مثلما مسرحية كأن أبطالها عظام فسقطوا جميعاً
نتأرجح علي أرجوحة منحدرة بعض الشئ

هي كفتاتنا حينما يتبقي من خبز حبنا
أخبرني أيها المتبقي من حروف العلة هل ستصبح صحيح مهمز أم مثال ضائع

إلي صديق ما

إلي ذلك اوجه الحاني
الذي يؤرق أي نوم هادئ
نسرح بتيه في حروفه الأبجدية
ونبقي متبعثرين بن أه وأخري
تجده كشمس الصباح ولكنها استثنائية
...غير حارقة
تضئ الوجوه بأشعتها الفوق بنفسجية
شخصيته علامات استفهامية
وضع جملة اعتراضية تائه بين قوسين لا رجعة في ادراك المعني حتي لو وضعت علامة تعجبية
كأنه الماء لا بل ثلج ينقي الثوب الابيض من الدنس
تراه كلمة مبعثرة ولكنها لا تحتاج إلي تجميع لأنها مجمعة المبعثر
كن دوماً كما عهدتك ودوداً ولا تجعل للحزن باب طريق الي قلبك الحنون وللحديث بقية

صداع نصفي

الكل يتهامس ما بك ِ ومن أين جاء الصداع الذي انتابك ِ فجأة
وهم لا يعلمون صداعي منك ... من لحظة الأمس...
هي دموعك التي أغرقت روحي ليلا ً
هي شهقات الألم الذي تلبستني وأنا أتقلب على سرير يأسي...
أقول ربما يحبني أو ربما كرهني
ربما نسي أني بانتظاره أو ربما رأى له أخرى شمس ..
ربما يتذكر كلماتي وربما لا
ربما يحس بأنه آلمني ربما لا
ربما أنا بالنسبة له لاشيء
ربما آهاتي تصرخ في فضاء الصمت الذي يجلد الذات..
أيحب ألمي ..؟ لقد كان والله يحب همسي؟
ربما يختبرني ؟
أسئلة طوال الليل قهرتني …دمرتني …
لا يعلمون بأن الليل كان كغرفة للتحقيقات …
لغز...رموز...دموع....صراخا دوما ...
والصوت مكبوت في النفس ِ..
ولم أصل إلى نقطة التقاء مع الروح…
عقلي بدأ يصرخ
قفي ..قفي ……!!!
ألا تتعبين …ألا تملي ………
لم يعد موجود ألا تفهمي…..!!!
تبقين بهذا الغباء …إلى متى …
حتى يذبحك السكين …!!
والعقل يعلم أني أحببته حبا ً كالعاشقين..
حب ليلى وقيس وكل العشق في زمان العابرين